منتدى صدى التربويات


    فضل أيام عشر ذي الحجة

    شاطر

    الوهراني
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات عدد المساهمات : 81
    نقاط نقاط : 6783
    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/10/2009
    الموقع : sidi3-med@hotmail.com
    الصلاة

    فضل أيام عشر ذي الحجة

    مُساهمة من طرف Ø§Ù„وهراني في الخميس 19 نوفمبر 2009 - 4:57

    بسم الله الرحمن الرحيم
    *_* فضل أيام عشر ذي الحجة *_*
    هي أول عشرة أيام من شهر ذي الحجة ويبدأ فضلها يومياً من أذان الفجر إلى أذان المغرب
    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين.. وبعد:

    * قد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها:

    1- قال تعالى: (( وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ )) قال ابن كثير رحمه الله: المراد بها عشر ذي الحجة.

    2- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر )) قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: (( ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ))

    3- وعن ابن عمل رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر: فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )) [رواه أحمد].


    *_* ما يستحب فعله في هذه الأيام *_*
    1- الصلاة:
    يستحب التكبير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات، روى ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (( عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة )) [رواه مسلم]
    وهذا عام في كل وقت

    2- الصيام:
    لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر )) [رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي] قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر أنه مستحب استحباباً شديداً.


    3- التكبير والتهليل والتحميد:

    لما ورد في حديث ابن عمر السابق: (( فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد )).

    وقال الإمام البخاري رحمه الله: (( كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما )). وقال أيضاً: (( وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً )).
    وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاسه، ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة.
    وحريٌّ بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد ضاعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير - وللأسف - بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.

    صيغة التكبير:

    أ) الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا.

    ب) الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

    جـ) الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

    4- صيام يوم عرفة:
    يتأكد صوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يوم عرفه: (( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده )) [رواه مسلم].
    لكن من كان في عرفة - أي حاجاً - فإنه لا يستحب له الصيام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً.

    5- فضل يوم النحر:
    يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين، وعن جلالة شأنه وعظم فضله الجمّ الغفير من المؤمنين، هذه مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم رحمه الله: (( خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج الأكبر )) كما في سنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم قال: (( إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، يوم يوم القرِّ )). ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو يوم الحادي عشر، وقيل: يوم عرفة أفضل منه؛ لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو فيه من عباده، ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف، والصواب القول الأول، لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.
    وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجاً كان أم مقيماً على إدارك فضله وانتهاز فرصته.

    *_* بماذا تستقبل مواسم الخير؟ *_*

    1- حريٌّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الخير عامة بالتوبة الصادقة النصوح، وبالإقلاع عن الذنوب والمعاصي، فإن الذنوب هي التي تحرم الإنسان فضل ربه، وتحجب قلبه عن مولاه.

    2- كذلك تُستقبل مواسم الخير عامة بالعزم الصادق الجاد على اغتنامها بما يرضي الله عز وجل، فمن صدق الله صدقه الله.
    فيا أخي المسلم احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة الندم.
    وفقني الله وإياكم لاغتنام مواسم الخير، ونسأله أن يعيننا فيها على طاعته وحسن عبادته
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 26 سبتمبر 2018 - 6:46